<a href="//www.mt5.com/">Forex portal</a>
آخر المقالات

بالصور … كيف تغير شكل العملة المصرية خلال 100 عاما

أثارت فكرة تغيير شكل العملة المصرية الكثير من ردود الأفعال على مدار الأيام الماضية، بين مؤيد ومعارض، نظرًا لأنها تشجع على جذب السيولة من السوق، وبالتالى التشجيع على الإدخار وتقليل معدلات الفساد، ورأى آخر يؤكد أن الظروف الاقتصادية الحالية غير مواتية لمثل هذا الإجراء الاقتصادى المعقد.

وأكد مصدر مصرفى لـ”اليوم السابع”، إن تكلفة طباعة البنكنوت السنوية تتجاوز مئات الملايين من الدولارات نظرًا لاستيراد ورق البنكنوت من الخارج، مؤكدًا أن الظروف الاقتصادية الحالية غير مواتية للإقدام على هذه الفكرة فى الوقت الحالى.

وقال عمرو الجارحى، وزير المالية، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، يوم السبت الماضى، إن وزارة المالية لم تتطرق أو تناقش تغيير شكل العملة المحلية المصرية بفئاتها المختلفة فى الوقت الحالى، مؤكدًا أن ما يتم تداوله بهذا الشأن غير صحيح.

وتطور تصميم الجنيه المصرى الورقى خلال 118 عامًا، منذ عام 1899 حتى الآن، فكان يصدره وقتها البنك الأهلى المصرى، الذى كان يقوم بدور البنك المركزى المصرى حتى آخر إصدار المتداول حاليًا.

وتعتبر دار طباعة النقد بالبنك المركزى المصرى من أعرق دور طباعة النقد فى الشرق الأوسط وإفريقيا، تأسست فى الستينيات من القرن الماضى، وتم افتتاحها للإنتاج عام 1967 ليتم طباعة أوراق النقد المصرى داخل جمهورية مصر العربية وليس بخارجها، واعتمادًا على الكوادر الفنية المدربة على هذا النظام الجديد آنذاك فى الطباعة “الأوفست والغائرة“.

وتم اختيار مكان الدار ليكون بجانب الأهرامات بالجيزة، حيث إن الدار تمثل الحضارة المصرية، وروعى فى إنشاء المبنى إن يكون تحفة معمارية، على شكل تمثال أبو الهول، فمبنى الإنتاج هو الجسم، والإدارة هى وجه التمثال، وبدأت دار طباعة النقد بإنتاج القوالب المجمعة بالخارج واستنساخ لوحات الطباعة منها بالدار عام 1967 والطباعة بالدار.

الرابط المختصر للمقال الحالى //goo.gl/MMxngu
انشر المقال على :
161